Pain and strife in married life

الآلام والخصام فى الحياة الزوجية
داخلية ولا خارجية
مين السبب ..الزوجة ولا الزوج..المرأة ولا الرجل
خلاصة
الداء والدواء ..........شبهات وشهوات
حقيقة هى الخصومة بين الأحاسيس والمشاعر من ناحية ...والعقل والقلب من ناحية أخرى....أى تحديدا المشكلة داخلية..لا خارجية
لأنه ..... حتى ولو الخارج كفر وفسوق وعصيان للنساء والرجال....فليس مبررا شرعا لأهل الدين والإيمان مهما كانت المجاورة والمخالطة بالعصيان .....بحجة الواقع من النسوان ...بدلالة .....هيت لك ...معاذالله........لاأعبد ما تعبدون...أيات الله يكفر بها ويستهزىء بها فلا تقعدوا معهم...
فالشبهات والتى تخص جانب الفكر من العقل (القلب) تتلخص فى :
أعيش تناقض رهيب بين إحساسى وفكرى ....وحيث عقيدتى بأن منبعهما واحد وهو القلب مجمع الفكر والإحساس......
وقناعة عقلى ......تقول وتسلم بإنسانية المرأة ..........إنسان كامل مستقل الأعضاء روح وجسد وقلب وعقل وأعضاء وكل صفات الكائن الحى  يأكل الطعام ويخرج الفضلات بول وبراز.....مثل الرجل تماما ....
والفرق الجنسى لا يمثل سوى ما يمثل العضو الذكرى للرجل ....وهو قياسا على الطعام والشراب والإخراج للفضلات لايمثل حيزا كبيرا فى حياة الشخص فى نشاطه اليومى  ومن ثم العمر.....بالمقارنة بكم ونسبة الفكر وإعمال وأعمال العقل والجسد ......
وقناعتى بأن المرأة حين تعمل أو تتعامل أو تخاطب .....تعمل بجانب عقلها وفكرها لا جانب الجنس والأنوثة...وهذا حسب الكفاءة والخبرة المرأة والرجل فيه سيان....ولذلك ذكا عقل النساء يوم إقرأ ....الرجل زملونى والمرأة ثبتته....والحديبية...... الرجل مغضبا حائرا والمرأة هدته....وهدهد ملكة وقوم  سبأ .....الرجل كاد الهلاك والمرأة أنقذته....وزكريا .....حار والمرأة أرشدته.
فالمرأة كالرجل تماما........إنسان مكون من أعضاء مهما كان بينهما إتصال جسدى بطرقة ما ويتأثر العضو بغيره  حمى أو سهر لوجود التكامل .......إلا أنه تظل مهمة كل عضو مستقلة عن الأخر إدخالا وإخراجا
وخاصة مع التسليم شرعا بأن المرأة كالرجل .....نظرة الإسلام لها أنها إنسان مكلف صلاة وصيام وكل فرائض الإسلام سوى تشريعات خفيفة مقابلة بالزوجية والحمل والرضاع وهو عدم فرضية الجهاد والصلاة الجمع ولم تمنع منها.
ومع علمى شرعا بإباحة الزواج بإمرأة لا تتفق معى سوى فى الفراش .....وتخالفه إلى خلطة القساوسة وربما تخاطب وتصادق على غير الملة ...وإن لم أتقبل ذلك عقلا وقلبا ....إلا أن هذا حكم الله ......ولا رد لما قضاه ولا نملك إلا التسليم لربنا جل فى علاه .
حتى مع علمى واقعية ووقوع عمل المرأة وهى أمة وزوجة وفى نفس الوقت ملكا لرجل أخر سيدها.......يراها ويخاطبه ويختلط ويخلو بها ليلا أو نهارا.........وعملها وإختلاطها بالحكومة أو السوق أخف وطأة وألما من  عملها لدى سيد مملوكة له.
ومن ناحية أخرى أسلم بمشروعية الزواج بالثيب ...... كانت إمرأة غيره......وركبها وخرقها ووطئها ونفضها وذاقت عسيلته وذاق عسيلتها تمتع بها وتمتعت به لأقصى درجة .....رجل واثنين.... ثم تزوجت أكرم الأكرمين سيدنا محمد ص ....ولم يفعل ولم يتألم سنين كما دخلت أنا فى نوبات المرض سنين .....ولم يرد أنه جرح زوجته أو ذكر ما حدث لها مع زوجها السابق بل كانوا...... يتسابقون على الزواج بالنساء السابقات فى الاسلام ولو عجوز شمطاء.....ولم يكن تأثير الجنس مع شدة غيرة العرب قبل الإسلام يمثل ألاما نفسية تعكر صفو الحياة وتعوق مسيرتها.......
مع أن داخلى تقبل هذا بصعوبة ...وهذا أصعب مما يحدث اليوم .......مهما كانت الفتنة منهن من إختلاط زوجتى مستقلة بالعمل أو غيره .....مهما كان غيرى يسترق الإستمتاع بها ... لتأكدى الفتنة من الأجانب سواء كان جيرة عمل أو سوق أو شارع بزوجتى إذ أننى أشتهى زوجتى غالبه من وجهها وصوتها فكيف بالغرباء مهما كانت تسمى زمالة عمل أوجيرة عمل لتأكدى..وعلمى بلطافة ورقة الموظفين والموظفات...........لأن الحج لن تمنع من يريد الإستمتاع بزوجتك ولو أنت بجانبها
إزدواجية فى الشخصية رهيبة وكأنى أعيش بشخصيتين.....غير قادر على التكامل بين الفكر والمشاعر ....أعانى من صراع تضاد الفكر مع المشاعر  التى هى نتاج مراكز الوجدان ..وغالبا يكون الفكر والوجدان مركزان فى ألة واحدة هى القلب ..حيث لم يحدد حتى الأن علميا مكان العقل والوجدان.......سوى ما جاء بكلام خالق العالمين قلوب لايعقلون بها .....تعمى القلوب التى فى الصدور...

مع توصلى علمى وقناعتى بأن الحكم  إذا أختلف العقل المحس مع العقل  المفكر فالقيادة للعقل المفكر بلجام الشرع......إذا وضح الأمر وتحدد موضع ومنطقة الداء وهى منطقة المشاعروالإحساس
وللوصول إلى الحكم الصحيح للفصل فى أطول وأصعب قضية إنسانية ..............
أقرر أولا

الخارج ..لدين (صلاة وسوق وحروب وشارع ومسجد وحج وسياسة وتشريع وبيع وشراء الخ ) ....والمجتمع (  بكل أنواعه وعصوره.... أقر وأعترف وأحترم ويزيد فى تمكين المرأة ..وأولادك ومرات إبنك ما عبرت وخالفوك لبس وغيره ...والمرأة بالمحلية عندما عرفوا جزءا من الحقيقة حقروك ولولا العشرة لهاجموك ..وزوجتك سنين تراوغك وتخادعك ...وما قنعت بك يوما ..تأتيك متخفية سنين وما طاوعتك فى زينة مع طول ما تذللت ) ....أعترف وأحترم إختلاط المرأة بالأجانب وقدرها أكثرمن الرجل .....بدلالة عملك وتقدير المرأة أفضل منك والإعتراف بظروفها ...وحتى مع تبرج المرأة ماعذروك قالوا المرأة حرة وأنت غض بصرك حتى ولو  هى عاصية وفاسقة أنت قرآنك ودينك.........وتعلم انهن مذهبهم الواحدة ما تفرط شفى حقها ليه تسكت عنه واساكت شيطان أخرس.................وأنت المقربين منك حقروك وهاجموك....... والبعيدين إجتنبوك
إذا الخارج ....دين ...ومجتمع .......أنكروك ولم ولما ولن يقروك وأذلوك وأذوك
الداخل..... تحديدا هو  موضع الخلل فى داخلك..... وهو الخصومة والتناقض والتنافر والصراع بين العقل المفكر والعقل المحس....لا فى الخارج...
لإن قضاء الله تعالى فى خلقه......الخارج المحيط بالإنسان  على مرالتاريخ والعصر وعصر التشريع ....لاأحد يستطيع أن يحكم الناس ويجعلهم على طبعه أو رأيه أو هواه نسخة طبق الأصل متوافقين..... حتى ولو كان نبيا رسولا....بدلالة .....رسول الله ....ومؤيد بالله والسماء ...... لأن حقيقة الحياة أننا نعيش ونتعامل مع الناس الأخرين مختلطين بصورة أو أخرى عن قرب أو بعد مباشر أو غير مباشر ...زوجية أو جيرة أو حتى رحم ومصاهرة  وهم ونحن  يختلفون عنا فى كثير ولكن لا نستغنى عنهم أو مازلنا فى إنجذاب  إليهم وتجاذب...لعوامل القرب أو جانب التوافق أو إشباع الحاجات لدينا عندهم ....كذهابك لطبيب أو بائع غير مسلم .....لا لكونك موافق له فى كل شىء ولكن لتحقيق مصلحة أو منفعة أو سد حاجة لديك أو مطلبك عنده..وأكبر مثال أنك تقارب النساء بحكم الأعمال المختلطة وحتى السوق والمسجد ولا يعنى هذا أنك تغير سماتك الرجوليةفلم يغير رسول الله دينه مع مخالطته ومجاورته  اللصيقة بالمشركين والوثنين ولم يمل مع مناصرة أصحاب الأوثان وكفالتهم له قبل بعد الإسلام....
وتصحيحا  لما قاله الشعراوى تصويبا لخطأ شنودة ...مقولته... إذا تقاربت الأجساد فحرى أن تتٌقارب الأفكار .....فصوب الشعراوى.......لا بل قل .الصواب ...إذا تقاربت الأفكار تقاربت الأجساد والعكس صحيح.... ولكن ليس صحيحا تمامافلى تعقيب توصلت إليه ولم أسبق إليه...حين جمعهم مبارك لوأد الطائفية وقتها
ولكن أصوب رأى الشعراوى وشنودة...... من الزواج بالكتابية ممكن أن تحدث تقاربات جسدية تبعا للتوافقات النسبية مع الإختلافات الفكرية ...كما يحدث فى الزوجية....أزواج مختلفين فى كثير ومع ذلك متجاذبين جسديا ....لا لكونهم متوافقين تماما فى كل شىء ....بل لكونهم متوافقين فى نواحى مع خصوصية وفرادة إختلافهم فى كثير ....وهذه حقيقة الحياة ..التى لو أدركت وفهمت وطبقت ...لحلت صراعات ومشاكل كثيرة...


ولا علاج للشفاء من هذه الآلام إلا بالتسليم بهذه الحقيقة .......نتجاذب ونتواصل مع الأخر بشتى صور الإتصال مع أننا مختلفين .....نتجاذب مع المختلفين عنا ونحن وهم مختلفون ...ربما لبعض التوافق أو السر فى ذاك التواص والتناغم بين المختلفين....لبعض الحاجات...مكملين   

ويختلط بالكعبة وبها الأصنام  .... ولا ينعزل عن الكعبة مع ما فيها من رجس وأوثان....ولم يكن لتحطيم الأصنام آن......ومع ذلك يصلى ويقدس الكعبة فى نفس الوقت الذى يقدسها فيه مشركى مكة .....الوجهة واحدة والدافع مختلف.........
وإذ سلمت بأن الخارج لاحكم لأحد من العالمين له حتى يحكم الله......فلا حل حقيقى إلا بفك الصراع الداخلى ...ويكون بحكم العقل المفكر بلجام شرع الله الخارجى للعقل الإدراكى المشاعرى .....أحكم نفسك...أضبط نفسك ...قوم نفسك....حيث الداء والدواء فى سورة المائدة ... ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105)..لأن الله قدر الشر والخير ودار إختبار ..لا إجبار بل حرية وإختيار ...هديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا....وإلا مما يغضون ومما يغضضن ...إلا من فاسقى الرجال والنساء ..ولما حبب الإيمان وكره رب السماء الكفر والفسوق والعصيان...ولم يقل أذالهم ..ولكى لا تضل و تحتار
أن التوجيهات الإلهية الكثيرة والتى منها ....
فهذا كلام الواحد القهار فى سورة الغاشية .. فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26)
فى سورة طه.... وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)
فى سورة النور.. قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)  وفى سورة طه.. وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)
 وفى سورة الأحزاب... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آَبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)



إذا تبين أن موضع الخلل هو داخلى بغض النظر عن الخارجى للأدلة السابقة.....وحيث جزء العقل المختص بالتفكير يسلم  بمناصرة المرأة كما بالخارج...وجزء العقل المختص بالوجدان والمشاعر هو الذى يئن ويتألم ..
هنا نكون هدانا ربنا لكشف كبير ألا وهو جانب الداء قد  أنتهى ..ألا وهو جانب الشبهات بهذه الأيات....ويتبقى جانب الشهوات....حيث كان الداء شبهات وشهوات..
وأما الشهوات والتى تخص جانب الوجدان من العقل (القلب) تتلخص فى :
لا تفعل..................أفعل
فكرا وحواسا
غض وأجتنب من النساء شتى المثيرات والمحرمات فكر أوتخيل أو نظرات
وتفنن فى التشبع من المحللات ...لباس لكم ...أنى شئتم...فما استمتعتم به منهن...
جانب داء الشهوات ودواؤه....يتلخص ويتخلص منه فى ...تخلص من ودع عنك الشبهات والشهوات.......كيف ....الشبهات أعلاه  ....أما التخلص من الشهوات .......فهذه بإذن الله ....تماما تزول الشهوات بتفهم حقيقة وماهية الشهوات .........
فقد علمت من الواقع و حكم الحق ..المرأة التى مات عنها زوجها أو المطلقة أو الأمة غالبا....غير زوجها الحالى خرقها وتلذذا ببعضهما وهو ركبها من بعده..... ولا ألم ولا غيرة عسيرة ولا طول مرض نفسى ولا إشكال.......فلابد أن العملية الجنسية لها تفسير وتصور أخر غير مانتصوره ولم ندركه بعد.....إذ الحق ما ورد عن الحق فى كتابه وسنة رسوله....لاجدال....... أكيد أن العملية الاستمتاع واللذة الحميمية  والإشباعات الجنسية بكل مراحلها...مثل  ذى الأكل والشرب الأكلة التانية تنسى الأكلة الأولى أو الأكلة مستقلة طعم وكم هو أخذ القديم وأنت الجديد والمشكلة أننا لم نفهم الشهوات بتقصير العلماء فكل جماع لا علاقة له بالسابق كبئر ملىء بالماء لاينقصه السقاء وكما أنت كرجل تتلذذ تفكر فى اللذة الحالية ولا تشغلك اللذة السابقة ولا تتذكرها
ثانيا ....لفهم شهوة المرأة تقريبا كما يثيرك كل جسد المرأة حتى صوتها فكذلك هى يثيرها كل الرجل قلبا وقالبا خلقة وخلقا...لذا يهتم الرجل أن يشبع المرأة كلها والتى تكمن فى قوله تعالى وقدموا لأنفسكم،
كما هى عليها بالزوجية أن تشبعه بكل كيانها جسد وروح من  هن لباس لكم...زين للناس حب الشهوات من النساء ...

فى سورة الإسراء... وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)
فى سورة طه .. وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)
وفى سورة الأحزاب .. لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آَبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59).
وفى سورة النور... قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)
وفى سورة البقرة.... أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)
وفى سورة الروم... وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)

وحديث رسول الله كما يقول ص ..عش ما شئت فإنك ميت...أحبب ماشئت فإنك مفارقه....إعمل ما شئت فإنك مجزى به.







Pain and strife in married life
Internal and external
Main reason ..alzojh not Alzoj..almroh not the man
Summary
Pain and strife in married life
Internal and external
Main reason ..alzojh not Alzoj..almroh not the man
Summary
Daa .......... suspicions and lusts
The fact is the rivalry between the sensations and feelings on the one hand ... and the mind and heart on the other hand .... Any specific problem external Dakhlah..la
Because ..... even abroad heresy and immorality and disobedience of women and men .... no justification in Islam for the people of religion and faith, whatever the neighboring communion disobedience ..... actually arguing in terms of Niswan ... ..... Hit you. ..maamallah ........ Aabd what to worship ... ayatollahs disbelieve them and teases them then sit not with them ...
Vcbhatt which relates to the side of the thought of the mind (heart) is to:
I live a terrible contradiction between the sense and intellectual .... and where my faith that Menbahma one a heart and a sense of complex thought ......
And conviction mental ...... says recognizes the humanity of women .......... man full independent Members soul and body and the heart and mind and all the members of the recipes organism eats food and waste out faeces and urine ..... like a man completely. ...
And sexual difference represents only represents the penis of a man .... It is compared to the food, drink and the output of the waste does not represent a large portion of a person's life in his daily life and then ..... compared to you and the proportion of thought and realization of the business mind and body .... ..
I am convinced that the woman while working, deal or address ..... working beside her mind and not by the thought of sex and femininity ... This is by qualified and experienced women and men in which Sian .... Therefore Zka mind women Read on .... These words of men and women confirmed by .... and Hudaybiyah ...... man enraged and bewildered woman Hdth .... and Hoopoe Queen and the people of Saba ..... man almost doom and women rescued .... and Zakaria ..... Hot and women Erhdth.
Women are quite mannish ........ human being composed of members whatever their physical contact Boutrgah what influenced User fever or otherwise ensure the existence of integration ....... but it remains the task of each member of the other independent entry and output that
Especially with legally recognizing that women look like men ..... Islam they have a person in charge of prayer, fasting and all the ordinances of Islam only mild legislation interview Balzojih, pregnancy and breastfeeding, a lack of Jihad hypothesis and prayer combination did not prevent them.
Knowing religiously legalize marry a woman who does not agree with me only in bed ..... and disobey him to mix priests and perhaps address and ratify the non-theists ... although not accept that mind and heart .... but that the judgment of God ..... Offer no response to the judges do not have the only delivery to our Lord majestic gaze.
Even with a scientific and realistic and the occurrence of women's work, a nation and wife at the same time the property of another man sees her master ....... and speaks to him and confused and alone with her day or night ......... and work and mixing with the government or lighter weight and pain of the market work with the master owned him.
On the other hand, acknowledge the legitimacy of the marriage Balthieb ...... ...... other was a woman and knees and violated and stepping over them and Nfdha and tasted and tasted Asilth Asiltha enjoy it and enjoyed it to the fullest degree ..... man and two .... then married Akram Alockraman Prophet Muhammad r .... and did not suffer for years as I entered into bouts of the disease for years ..... did not respond he injured his wife or mention what happened to her with her ex-husband, but ...... they were racing to get married women Precedents in Islam even hag ..... did not have sex with the severity of the impact of jealousy Arabs before Islam represents Alma psychological disturb the life and impeding her .......
With the internal accept this difficulty ... This is harder than is happening today ....... whatever sedition them mixing my wife to work independently or other ..... whatever spending the one else enjoy it ... for my assurance sedition foreigners Whether it was the work of neighborhood or street market or my wife since I craved my wife is mostly of her face and her voice, how strangers Whatever called Fellowship work Ogerh work Takdy..uallmy tastefully paper ........... male and female employees because Hajj will not be prevented from If your wife wants you to enjoy her side
Duplication of awesome personal like I live figures free ..... unable to integration between thought and feelings .... I have some antagonism thought struggle with feelings which is the product of conscience centers ..ogalba be two centers of thought, conscience in one machine is the heart ..hat has not yet been scientifically determines the place of reason and conscience ....... but what came word of the Creator of the Worlds Hearts Ayagulwn out ..... blind hearts that in the breasts ...

Tousely with scientific and my conviction that the rule of reason if I disagree with the sensor thinker mind leadership reins of the mind thinker Shara ...... if explained the matter and determine the position and the disease which Almchaarwalahsas area
In order to reach the right verdict for the determination of the longest and most difficult humanitarian issue ..............
I decide first

Abroad ... religion (prayer and market wars and street, a mosque and pilgrimage, policy and legislation, buying and selling, etc.) .... and the community (of all kinds and days through .... acknowledge and recognize and respect the increases in women's empowerment ..oauladk times your son what crossed and Khalvuk unambiguous and other .. .oualemroh locality when they knew part of the truth Hkarok it not for ten years Hajmuk ..ozojtk Traogk and Tkhadek ... and mask your days ..tatic disguised years and Tauatk in Accessories along with what afflicted) .... admit and respect the intermixing of foreigners and women of Aktrmen Man ..... in terms of your business and estimate the women better than you and recognition zerofeha ... and even with women flaunt Maadhirok said free women and you overlook your sight, even if is rebellious and lewd Aqrank you and your religion ......... and they know what one of their beliefs overly healed right les silences him and Asakt dumb devil ................. close to you and you Hkarok and Hajmuk ....... and far Ajtnpok
If abroad .... religion ... and society ....... Onkerok and what did not and will not Akarok Ozlok and Odhuk
Inside ..... is precisely the position of the defect in you ..... a rivalry and contradiction and disharmony and conflict between the mind and the mind thinker sensor .... not abroad ...
Because the elimination of God's creation ...... abroad Ocean Mraltarich on humans and the age and era legislation .... No one can govern the people and make them Edition or opinion or desires a replica compatible ..... even if it was a prophet messenger .... ..... in terms of the Messenger of Allah .... and a supporter in God and heaven ...... because the fact of life that we live and deal with other people mixed form or another for near or after, directly or indirectly ... conjugal or neighbors or even the womb and they affinity We are different from us in many, but can not do without them or we are still attracted to them and chatted ... factors proximity or along with compatibility or satisfy the needs we have .... Kzhapk to a doctor or a non-Muslim vendor ..... not because you are OK to him in everything, but to achieve the interest or benefit or fill a need you have or Mtbak Andh..oakpr example you women by virtue of mixed business convergence and even the market and the mosque nor This means that you change your traits Alrjulihvlm change the Messenger of Allah's religion with coming into the and draw close to the close polytheists and pagans did not bored with pro idols owners and sponsorship before him after Islam ....
And correction of what he said Shaarawy for error correction Shenouda ... sayings ... If converged bodies behooves converge ideas ..... Vsob Shaarawy ....... not but say .alswab ... If converged ideas converged bodies and vice versa. .... but not right Tmamavly comment has not reached him earlier ... while collecting Mubarak to prevent sectarian and time
But the most desirable saw Hubert and Shenouda ...... kitaabi woman from marrying possible that Convergences physical occur depending on the relative consensus with intellectual differences ... as it happens in the marital .... two different pairs in many However Mottagazben physically .... not because they completely compatible in everything .... but because they are incompatible in the areas with the privacy and uniqueness of dissent in many .... This is a fact of life ..alty if realized, understood and applied ... to conflicts resolved many problems ...


No cure for this pain, but recognizing this fact ....... Ntgazb and communicate with other various images contact with different ..... we Ntgazb with us and we are different and they are different ... maybe some consensus or secret in that Altoas and harmony between different .... some complementary needs ...

And mingle with the Ka'bah and the idols .... not isolated from the Kaaba with the abomination of idols .... and did not destroy the idols Anne ...... However pray and sanctify the Kaaba at the same time sanctify the polytheists of Mecca .... .alugeh one motivation various .........
Having recognized that the outside to judge for one of the worlds him until God governs ...... there is no real solution except unzip internal conflict ... and be a virtue thinker mind reins law of God outside of the mind cognitive Almchaary ..... wisest adjust yourself ... yourself ... folk yourself .... where disease and medicine in Surah ...) O ye who believe, you yourself do not hurt you if Ahtdeetm strayed from God to all of your return Venbikm what you did (105) .. because God forbid evil and goodness and Dar Test ..la force but freedom of choice ... and shown him Alnagdin either grateful or ungrateful .... otherwise than turn a blind eye ... It Agddhan only Vasagy men and women ..oulma endeared faith and hatred of the Lord of heaven infidelity and immorality and sin ... and did not At least Omalhm ..olky not Tdilo treading
That the many and which ones divine guidance ....
This is the word of the Almighty one in Al-Ghashiya stated .. but you Masculine (21) I'm not them Bmsatr (22) only took over and Kafr (23) Faazbh God's greatest torment (24) The Aiabhm us (25) and then we have the self-employed (26)
In Surah Taha .... in urbanization your eyes to what classes of pairs of them flower life of the world to Naftnhm the Lord and livelihood best kept (131) and ordered the family to pray, that ye do not ask them blessed we Nrozkk and the consequence of piety (132)
In Surat Al-Nur .. Say to the believing men to lower their gaze and keep guard that is purer for them that Allah is Aware of what they do (30) Say to the believing lower their gaze and preserve representative vaginally and not to reveal their adornment except what appeared them and beaten Boukmrhen on bosoms and not to reveal their adornment except to their husbands or fathers or fathers their husbands, or their sons, or the sons of their husbands, brothers or sons, brothers or sons of their sisters or their women, or what possessed their faith or affiliated non-primary Alarbh men or child who did not appear on the SINS women not beaten Berjhin to know what they hide of their adornment and repent to God and all, O believers, that you may be prosper (31) In Surah Taha .. in urbanization your eyes to what classes of pairs of them flower life of the world to Naftnhm it and livelihood RBC best kept (131) and ordered the family to pray, that ye it does not ask blessed we Nrozkk and the consequence of piety (132)
 In Surat parties ... O you who believe, do not enter the Prophet houses only be authorized you to an onlooker food patience, but if you are called Vadkhaloa If Taemtem finished, then disperse and Remodel to talk if Surely it hurts the Prophet Visthieddi you, and God does not shy from the truth, and if Saltamohen baggage Vasalohn of behind the veil Such is the purest of hearts and their hearts and you had to harm nobody Messenger of Allah and that Tnkhawwa his wives after him never Such is the God great (53) that seems a thing or conceal the God was knowledge of all things (54) does not suite them in their parents nor their children and brothers and sons, brothers and sons of their sisters or their women or what possessed their faith and Atakin God that God was everything a martyr (55) God and his angels send blessings on the Prophet: O ye who believe it arrived and handed recognition (56) Those who annoy Allah and His Messenger, to their God in this world and the Hereafter, and has prepared for them a humiliating punishment (57) and those who annoy believing men and women undeservedly, they bear the guilt of slander and manifest sin (58) O Prophet, tell your wives and your daughters and the women of the believers ask them from behind a screen, to know so do not disturb, and Allah is Forgiving, Most Merciful (59)



If found to be the subject of an internal flaw is regardless of the outside of the previous evidence ..... and where the relevant part of the mind to think delivers advocate for women abroad as part ... and competent mind conscience and feelings, which is groaning in pain and ..
Here we are guided our Lord to reveal a large, namely by the disease has ended .. not an aspect suspicions these verses .... and left side desires .... where the disease was suspected and the lusts ..
The desires which relates side conscience of the mind (heart) is to:
I do not do ..................
Thought and Hawwasa
Avoid juicy and women of various stimuli and taboos thought Otejel or reviews
The work of art in the saturation of analyzers ... dress to you ... wherever you like ... What do women enjoyed the ...
Besides his medication and desires disease .... boils and get rid of it in ... and let you get rid of doubts and desires .... ....... how above reproach .... The elimination of desires ....... This, God willing .... completely disappear desires understanding reality and what desires .........
Has learned from reality and the rule of right ..almroh which her husband died or divorced or nation often .... is her current husband and violating Tlzma each other a knees after him ..... no pain, no jealousy difficult nor length of the disease myself, no problem. ...... they must have sex interpret and visualize other than Mantsourh did not realize is after ..... right as stated on the right to write and the Sunnah of His Messenger to irrefutable .... ....... sure to enjoy the process The pleasure of intimacy and sexual Alachaabaat all stages ... like ever eating and drinking eaters Altanih memorable first eaters or independent eaters taste of how he took the old and you are the new problem is that we did not understand the desires shortening scientists Every intercourse has nothing to do previously unknown Kpir filled with water for the Forgotten waterskins As you as a man of taste considering the current pleasure and pleasure do not already have the previous remember
Second .... to understand about women as lust excites every woman's body until her voice so too is raised every man wholeheartedly creation and created ... so that the man cares full all women which lies in the verse and made for yourselves,
As it is Balzojih that Chbah each entity's body and the spirit of the dress you are ... Zine people love desires of women ...

In Surat Al-Isra ... And come not near adultery that was obscene and an evil way (32)
In Surah Taha .. in urbanization your eyes to what classes of pairs of them flower life of the world to Naftnhm the Lord and livelihood best kept (131) and ordered the family to pray, that ye do not ask them blessed we Nrozkk and the consequence of piety (132)
In Surat parties .. not lawful for you women after not change them if you like pairs Hassanhen but what possessed right hand of God was on everything sergeant (52) O ye who believe, do not enter the houses of the Prophet, but that you are authorized to non-food onlookers patience But if you are called Vadkhaloa If Taemtem finished, then disperse and Remodel to talk if Surely it hurts the Prophet Visthieddi you, and God does not shy from the truth, and if Saltamohen baggage Vasalohn from behind a screen Such is purer for your hearts and their hearts and what you had to harm nobody Messenger of Allah and that Tnkhawwa his wives after him never Such is the When God's great (53) that seems a thing or conceal the God was knowledge of all things (54) does not suite them in their fathers or their sons or their brothers and sons, brothers and sons of their sisters or their women or what possessed their faith and Atakin God that God was everything a martyr (55) that God and his angels send blessings on the Prophet: O ye who believe it arrived and handed recognition (56) Those who annoy Allah and His Messenger, Allah has cursed them in this world and the Hereafter, and has prepared for them a humiliating punishment (57) and those who annoy believing men and women undeservedly, they bear the guilt of slander and manifest sin ( 58) O Prophet, tell your wives and your daughters and the women of the believers ask them from behind a screen, so do not disturb know that God was Forgiving, Most Merciful (59).
In Surat Al-Nur ... Say to the believing men to lower their gaze and guard their keep it purer them that Allah is Aware of what they do (30)
In Sura .... lawful to you the night of fasting obscene to your wives are to dress as you dress them aware of God that you were Takhtanon yourselves Fattab you and forgive you, Now Pashrōhn and seek what Allah has decreed for you and eat and drink until appears to you distinct from the black thread of the dawn and then Fasting did not Tpashrōhn to night and you are immersed in the mosques that limits God is not Tqrbuha also shows signs of God to the people so that they might fear (187)
And they ask you about menstruation is less harm to keep away from women during menses Tqrboehn not even Ithern If Ttehrn Votohn terms commanded of God that God loves those who repent and loves those who purify themselves (222) wives plow you Bring tillage and I gave you wish for yourselves and fear Allah, and know that you meet her, people believers (223)
In Rum ... that He created you from dust, then if you Tantchron humans (20) that He created for you wives from among yourselves to find repose in them and put between you affection and mercy in this are Signs for those who reflect (21)
And an interview with the Messenger of Allah also says, p ..ash what you want you dead ... Love you whatever you want departest .... Work what you want, you do the attractive
فى سورة الإسراء... وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)
فى سورة طه .. وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)
وفى سورة الأحزاب .. لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (54) لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آَبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (55) إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59).
وفى سورة النور... قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)
وفى سورة البقرة.... أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187)
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)
وفى سورة الروم... وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)

وحديث رسول الله كما يقول ص ..عش ما شئت فإنك ميت...أحبب ماشئت فإنك مفارقه....إعمل ما شئت فإنك مجزى به.

The fact that personal pain

حقيقة الألام الشخصية

....هى آلام حقيقية ........ليست أوهام ولا خيالية..... حقيقة الصراع الزوجى ...هو حقيقته صراع بين شقى النوع الانسانى ....هو الخلاف الإنسانى ....

وسببه الخفى .....والذى لم أعيه  سنين ....ومن ثم شقيت بسبب جهلى عن هذا سنين ....حيث هو العمود الفقرى المحرك لجميع الإنسانية ......رحم أو قريب أو غريب أو بعيد ......بل والأدهى أن له جانبا من الصحة فى الشرع .....تحت مسمى الحق وآت ذا القربى حقه.....فآت كل ذى حق حقه.....وفى ذلك فليتافس المتنافسون ......ولكن معك درهم أنفقه على نفسك....ُ

ما هذا الشىء  الخفى ......الذى هو السبب الخفى لكافة أشكال الإنسانية فردية وزوجية ومجتمعية وسبب الصراعات البشرية فى كل مكان وزمان  
هذا الشىء الخفى الذى يحرك كل واحد منا ونتبارى فى إخفائه تحت مظاهر  الخلق والمحبة والتراحم  والتعاون مع الأخر ومحبة الأخر والإعجاب بالأخر ....
هذا الذى يظهر فى نوبات العنف الإنسانى بكل صوره واشكاله على كافة الأصعدة فرية وزوجية ومجتمعية .... فى جرعات غل وحقد وحسد وكراهية  للأخر

هذا الذى يعبر عنه ذاك البركان الكامن إذا أنفجر  عن كم من الحمم واللهب والدخان تهلك الحرث والنسل ، وتأتى على الأخضر واليابس
هذا البركان  داخل الإنسان الذى عير عنه القرآن فى حكايته عن حقيقة الإنسان فى أى زمان ومكان ...فى قول الرحمن ....الذى خلق الإنسان ....وأنزل القرآن ......
سورة المائدة ..بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.." قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)
المنافسة بين ما أريد أنا وما تريد أنت...........هذا الغالب الأخذ هو المحرك لكل فرد فى البشرية
وحتى فى العطاء يشح فى التفريط فى ملكه ولا يعطى الأخر إلا لحاجة ملجئة عند الأخر وليست عنده ...ولا يعطى إلا بمقابل ......بمقابل  وهو ما أصطلحوا وتعارفوا على تسميته إقتصاديا  ...بالتبادل .....بل يكادون يجمعون على أن الحياة كلها تبادل ...كل شىء بمقابل ....لا شىء مجانا ...حتى المعاملة عند الله ....الجنة ثمن الطاعة والنجاح فى الدنيا ...والنار ثمن المعصية والفشل فى الدنيا ...
 والذى يهمنا الإنسان فى هذه الدنيا لا يعطى إلا لضرورة لحاجة عند الأخر ولا يعطى إلا بمقار ما يريد هو  يريد
صراع عالم الغابات....إلا قليل ممن خرج على طبائع الغابات بشرائع ولجام الإسلام
هذا هو الغالب .......عن حقيقة الأخذ والعطاء ....المحركان لكل فرد فى البشرية ....سواء كان بوعى ممن يدركون ويتحركون بهذا الوعى فى مسيرة حياتهم ...أو ممن يسلكون من البسطاء إمكانات وعلم تقليدا وممارسة لهاتين الحقيقتين .....سواءا ذكورا وإناثا بالزوجية ...أو ذكورا وذكورا  وإناثا وإناثا فى الحياة العملية ...كبيع وشراء وملكية وتعليمية........كل أولا نفسى نفسى حقوقى وتحقيق ذاتية وفردية ...ثم ما فاض عنى فى الدرجة الثانية لغيرى فى الإنسانية

إن إدراك وفهم هذه الحقائق..... يفسر ويحل ....كثيرا من الإشكالات الصراعية على كافة المستويات الإنسانية  فردية وزوجية ومجتمعية وعالمية


The fact that personal pain

.... Is a real pain ........ not illusions and fantasy ..... fact duo conflict ... is the struggle between truth naughty kind humanitarian .... is disagreement humanitarian ....

And is caused by hidden ..... which was not conscious for years .... and then Hqit because of my ignorance about this for years .... where is the backbone of the engine for all humanity ...... womb or a relative or a stranger or remote ... ... and even worse, that aspect of his health in Islam under the name right ..... Wat a kinship right ..... rolls all his rights ..... At that Fletavs competitors but ...... AED you spent on yourself ....

What is this thing hidden ...... which is the underlying cause of all human forms of individual and marital and community and the cause of human conflicts in every place and time
This hidden thing that drives every one of us and abstain from competing in hiding under the appearances of creation, love, compassion and cooperation with the other and the love and admiration with one another, the other ....
This is shown in the humanitarian bouts of violence in all its forms at all levels libel and marital and community .... In Gul doses and hatred and envy and hatred for the other

This is expressed by the volcano that if the underlying burst km of lava and flames and smoke destroy crops and cattle, come on everything and everybody
This volcano within the human who reproached him the Koran in his story about the human reality anytime, anywhere ... in the words of Rahman, who created man .... .... and sent down the Qur'an ......

سورة المائدة ..بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ..قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)








Competition between what I want and what I want you ........... this is mostly taking the engine per capita in human
Even in the tender is scarce in neglecting his other but not given to the need of his refuge at the other and not ... he has not given only paid ...... paid which Ostalhawwa know each other and to be called economically ... interchangeably ..... but barely agree that the whole life exchange ... everything paid .... not something for free ... until the transaction when God .... paradise price obedience and success in this world ... and fire the price of disobedience and failure in this world ...
 Which human concerns us in this world is only given to the need to need when the other is not given, but the headquarters of what he wants he wants
Conflict forest world .... but a few of those who came out on the natures of the forest and the laws of Islam Jam
This is mostly for the fact ....... give and take .... engines per capita in human .... Whether consciously aware of those who are moving and this awareness in the course of their lives ... or those who walk from the simple potential of science and tradition and practice For these two facts ..... whether male and female Balzojih ... or male and male and female and female in life ... such as the sale and purchase, ownership and educational ........ all First myself myself my rights and achieve self individual ... then what overflowed me in the second degree for the others in the humanitarian
The awareness and understanding of these facts ..... .... explain and solve a lot of problems on all conflictual marital and individual and community and international humanitarian levels

Recovery from mental pain and marital and human misery

الشفاء من الآلام النفسية والتعاسة الزوجية والإنسانية
بعد فتح الله على بمطالعة وإستقراء ...... حكم الإماء فى الإسلام ......وحكم الزواج بالكتابية يهودية ونصرانية
تبين
أن الألم نتيجة لمعارضة الخارج للداخل ....والداخل للخارج للإنسان .....وممكن سحب هذه القاعدة على المجتمع البشرى كله
ماذا بالداخل لكل إنسان عامة ذكر أو أنثى ....ولحالى خاصة ...إجمالا هى ....أمنيات...حاجات ...إحتياجات....رغبات....محببات...تطلعات ...الخ
ماذا بالخارج لكل إنسان عامة ذكر أو أنثى ..ولحالى خاصة... إجمالا تتلخص فى ...دين ومجتمع...مسخرات...معوقات...مسموحات....محرمات...الخ

الإنسان سعيه لاهثا عمره كله......... كى يحقق ذاته الداخلية المحرك الحقيقى له فى هذه الحياة وأليات الدفع التى فطرنا الله بها لنجدف بها فى بحر الحياة طلبا للنجاة.....وهنا يصطدم بالمحيط الخارجى.........دين ومجتمع ......ليس سيدا ولا مالكا وحده.....بل له شركاء فى كل ما يصبو إليه....المال بكبد ويتنافس عليه غيره.....المرأة الجميلة أو الرجل الوسيم.....ينافسه فيه وفيها ملايين البشر ......فهى دنيا ....أرض معركة ليس فيه سوى فرصة واحدة ...جولة واحدة....لأن يفوز فيها قبل الهلاك ....عمرا واحدا لا عمرين ...كى يحقق ذاته....والأمر جد خطير ...لاهذل ولا خداع....إما فلاح ونجاح أو
هلاك وضياع.....إما نعيم وإما جحيم ...ولن يغنى مال ولا بنون ولا صديق حميم ....إلا أن تحقق ذاتك كما خط رب العالمين.....من هنا بداية ولادته وحبوه يبذل وسعه فى المنافسة لتحقيق  ذاته فى هذه الدنيا التى يشركه فيها الملايين .....يصطدم بهم ويتصارع معهم ويتنافس بجهد وعناء ومشقة كى يصل إلى مبتغاه وتحقيق ذاته ودوافعه الداخلية  ...فى معركة البقاء ...وهكذا جل حياته
ومن هنا تنشأ الصراعات الداخلية داخلية والخارجية داخلية ...وتنشأ الآلام  والغضب والأحزان نتيجة الإحباطات والفشل فى المهام مع كافة العلاقات الإنسانيةأو فى التعامل مع الأشياء حسب القدرات والإمكانات.
ومن ثم طيلة العمر لا رضاء بسبب عدم تناغم وتوافق وتكيف الداخل للخارج...ورفض الخارج للداخل صراع كل طرف يتمسك بما هو عليه أنه الصح
ومن ثم قهر الأيام  والزمان والمرض النفسى بسبب فشل الإرادة الداخلية ما ترجوه خارجيا...مع الخارج    المجتمع.........الدين......الناس.......العرف
ومن ثم إدراك وفهم وإستيعاب هذه الحقائق..تمكن الإنسان من علاج نفسه بنفسه ..إذ عجز المختصون والمحللون عن العلاج الحقيقى لآلام الإنسان وحل ألامه الزوجية والإنسانية....حين يعلم أن الكون ليس له وحده ...وأن الكل ذكر وأنثى...بغض النظر عن علاقة زوجية أو أبوة أجيرة ..الخ... يسعى لما يسعى إليه تحقيق داخله.. ذاته ورغباته الخ....ومن ثم يتسامح فى غيرته وألامه .....لأنه يعلم أنه قضاء الله وسنته فى خلقه ولن تفلح المعارضة أو التمرد ولا راحة له إلا بالتسليم لقضاء رب العالمين.


أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى (25) سورة النجم

) مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) سورة الحديد

) لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125) سورة النساء

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) سورة النحل 





Recovery from mental pain and marital and human misery

After opening on a perusal of God and the rule of induction ...... ...... slaves in Islam and the rule 
of kitaabi woman to marry Jewish and Christian

Show

That pain as a result of opposition abroad to inside .... and inside out for man ..... and possible withdrawal of this rule to the whole of human society

Why inside each general human male or female .... and a current special ... is a whole .... wishes ... needs ... needs .... desires .... granulators aspirations ... etc ...

Why abroad each general human male or female ..oulihaly private ... Overall, summed up in the religion and society ... ... ... Mskharc obstacles ... Allowances .... taboos ... etc.

Human quest to breath the whole old ......... order to achieve the same internal engine real to him in this life and payment mechanisms that Aftrna by God to Nagdv out in the sea of ​​life in order to survive ..... and here collide outside Ocean .... ..... ...... religion and society is not sovereign and the owner alone ..... but his partners in both the aspirations of the money .... Bqaibd and vie for other ..... beautiful woman or handsome man ..... rivaled it and where millions of people are ...... .... minimum land battle is not the only one chance ... one round .... because the win before destruction .... and no one lived Amrin ... order to achieve the same .... It is very dangerous ... to Ahzl not fool .... either farmer and the success or
Destruction and the loss of either ..... Naim or hell ... will sing wealth nor sons and a close friend .... but check yourself as Lord of the Worlds line ..... from here the beginning of his birth and Ahbuh doing his best in the competition to achieve the same in this world, which rotate where millions ..... collide with them and wrestle with them and compete hard and trouble and hardship to arrive to the finish and achieve the same internal motivation ... in the battle to stay ... and so the bulk of his life
Hence internal internal internal and external conflicts arise ... arise pain and anger and grief as a result of frustrations and failures in the task with all the relations Alansanaho in dealing with things as capacity and capability.
And then throughout the life satisfaction is not due to lack of harmony and consensus and adapt the inside out ... and refused abroad to conflict within each party clings to what it is that health
And then conquer the days and time and mental illness because of the Interior will fail as hopes for externally ... with the outside community ......... religion ...... people ....... custom

And then recognize and understand and accommodate these Alhakaúq..tmcn rights of the same treatment himself ..az specialists and analysts inability of the real cure for the pain of solving marital rights and humanitarian nation .... while knows that the universe is not him alone ... and that all male and female .. .bgd of the marital relationship or paternity salaried etc ... trying to seek to achieve the same inside and desires .. etc .... and then tolerate the jealousy and the nation ..... he knows that God and spend a year in his creation will unsuccessful opposition or .
rebellion


أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى (24) فَلِلَّهِ الْآَخِرَةُ وَالْأُولَى (25)سورة النجم

) مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) سورة الحديد

) لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (125) سورة النساء

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) سورة النحل






Empowerment of women or men extermination

تمكين النساء أم إبادة الرجال
آدم منه حواء ........................هذا شرع رب النساء والسماء
رفقا ورحمة بالرجال ................لاحياة للنساء مالم يحيا الرجال
تمكين المرأة ....حرية المرأة ...حقوق المرأة .....المرأة المظلومة
من للرجال من جور النساء ...........من للرجال إذا تأسدت النساء
باسم التمكين والتحرر والحقوق تمردت .... ولآدم  حقرت وتجبرت
ولحكم ربها ....قرة أعين.. نظرت سرتك......لا تغاضبه..تأتيه ولو على التنور...ما قدرت ولا عبرت
راودته....هجرته ....آذته.......حرمته .... أذلته........ولما تألم أتهمته  ...ضربته وسبقته واشتكته
... وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23)
قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)
قضيتى ..... صراع الرجال والنساء ................الصراع أم الوفاق...... بين شقى الإنسانية الرجال والنساء .........................الذكر والأنثى
لاسعادة فى العالم ولا نهاية للألام ....مادمنا نحيى إنسان بإماتة إنسان ....بقتل الرجال من أجل إحياء النساء ....المرأة اليوم مع تمكينها تستخدم ضربنى وبكى وسبقنى واشتكى ...تطعن الرجل فى مقتل ....وحينما ينطق مرة متأوها من الألم مستغيثا   ......لعنات وصيحات وتحريضات العالمين عليه  ...تحقير وتشهير وحملات النفير
الله جل وعلا .....جعلها جاذبية وسكن للإنسانية .....وجعلتموها  صراعات عصبية  وجاهلية شيطانية
الكل خاسر .....لا زوجية ولا إنسانية......وعيشة وحياة جاهلية ......لبعدنا عن شرع رب البرية
لأن الله حكم وقضى ..........ولا مبدل لكلماته
معيشة ضنكا ........أو معيشة هنية
) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)سورة النساء
) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)سورة طه
) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22)سورة الروم

إن لم نعد سريعا إلى صراط رب العالمين................سنظل فى دركات ومهلكات الجاهلين

ياقوم هذا صراط غير مستقيم ...................وضلال للعالمين .........وخروج عن ميزان رب العالمين









Empowerment of women or men extermination
Adam from Eve ........................ this began, Lord of heaven and women
Rafka and mercy ................ men to live by for women unless men live
Empowerment of women .... freedom of women ... women's rights ..... oppressed women
Of men from Gore ........... women from men if women Tasdt
On behalf of empowerment and liberation and rights rebelled .... but Adam degraded and Tgbert
And the rule of the Lord .... Kara's eyes looked at your belly button .. ...... Tagaill..tatah not even on the oven ... what was estimated and expressed
Yearning migration .... .... .... sanctity Azth ....... ........ Ozlth and suffered what hit him and accused him of ... preceded Achtkth
... And that is a yearning in her home for himself and closed the doors and said the Heat God forbid you said it best RBI Mthoaa he did not succeed doers (23)
She Vzlkn who Mtnni which have the same yearning for Fastasm While not doing peremptory and incarcerated There will be among Alsaggreyn (32)
..... The issues of men and women struggle ................ conflict or harmony between humanity ...... naughty men and women ........... .............. male and female
To make him happy in the world and an end to the pain .... as long as we salute the man Bamath man .... to kill the men in order to revive the women .... Women today with empowerment used to hit me and cried and complained before me ... challenged man in the killing .... and when utter once Mtaoha of Mstgitha pain ...... curses and shouts and incitement worlds it ... contempt and slander campaigns and the horn
God Almighty ..... make them attractive and housing for humanity ..... and Djaltamoha nervous and ignorance Satanic conflicts
All loser ..... not married and inhuman ...... and the existence and the lives of ignorance ...... after us from the law of the Lord of the wild
Because God's rule and spent .......... not Changer words
A life of hardship or Haniyeh living ........
) Said Ahpta them all toward each other enemy either Iotenkm me Huda it follow Hdai not go astray nor Ishqy (123) and introduce him is a life of hardship and Nhacrh doomsday blind (124) Lord said no Hchertna blind I was Seer (125) also said Our signs are faced Vnciha as well as a memorable day (126), as well as We recompense from the ladle does not believe the revelations of the Lord and the torment of the Hereafter more and kept (127)
Nisa
The name of God the Merciful
O people, fear your Lord, who created you from a single soul and the creation of which her husband and transmit them many men and women and fear Allah who asks by God and the wombs that you were an observer (1) Nisa
) As we said to the angels prostrate to Adam worshiped except Satan refused and was arrogant and was one of the disbelievers (34) and said, O Adam, dwell you and your spouse Paradise and both of them Rgda where Hitma not nigh this tree lest ye become oppressors (35) Vozelhma devil by Vokhrjhma than they were in it and we said Ahptoa one to another enemy and you land in a stable and chattel until (36) Surah Taha
) That He created you from dust, then if you preached Tantchron (20) that He created for you wives from among yourselves to find repose in them and put between you affection and mercy in this are Signs for those who reflect (21) that He created the heavens and the earth, and the difference of your languages ​​and Olwankm in this are Signs to the worlds (22) Rum

If not promise a quick path to the Lord of the Worlds ................ we will remain in the abysses and ignorant Mhlkat


Yakom this path is straight ................... astray and to the worlds ......... departure from the balance of the Lord of the Worlds

Sexual harassment

التحرش الجنسى
تحرش مين بمين....الرجال بالنساء .....أم النساء بالرجال
أحداث فجائية ......حديث قانون التحرش خاصة مناسبة لصدور قانون التحرش بالجزائر......ورأيك فيه أنه ضد الدين فى كثير لأنه اهمل تحرش المرأة بالرجل ....لأن السبب فى التحرش غالبه المرأة....بدليل أن القرآن الكريم كتاب رب العالمين والميزان القويم....... حكم على الرجل اثنتين بنفس ما على المرأة هما .....غض البصر وحفظ الفرج.....ثم زاد بخمسة أسطر حكومة على المرأة .... 
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)....

وهذا يعنى أن كم الأذى والعدوان مباشر أوغير مباشر  متعمد أو دون قصد .......آت من المرأة أكثر من أجل ذلك كانت التشريعات عليها أكثر .......فإذا كنا منصفين ...عادلين... صادقين.... ومخلصين ....مصلحين...وناصح أمين.......
وأردنا أن نصدر قانونا لمنع البغى والعدوان والفحشاء والمنكر .....فيجب أن نكون منصفين ...لا بلهاء ولا ماكرين ولا متحيزين.....فلسنا أزكى ولا أذكى من الحكيم العليم ...أحكم الحاكمين....شرع رب العالمين .....فقانون التحرش الذى يقهر الرجل على حساب كيد النساء ...لن يكون منصفا ولن يحقق الأمان والسلام الإجتماعى ...ذاك التحيز المبين المهين ......الذى تنحرف وتنجرف به الشعوب والمجتمعات وتذوق ويلاتهالإنسانية ...وزيادة كم الأمراض النفسية والمعوقات الحياتية لتقدم الإنسانية .....لن تفلح الحياة إذافى أى زمان ومان يطبق هذا ......لأن الله خلق الحياة من ذكر وأنثى ذكورا وإناثا ........يجب أن لا نسمع للدعاوى الخفية الماكرة خلف هذا التى هى حقيقتها وأد الرجال ....فرعون العصر دعاوى ماكرة ....تمكين المرأة فى العلن.... وباطنها عذاب قهر الرجال ....بل وكبت الرجال....بل ووأد الرجال ......... لابد من قانون يطابق ماأنزل الله لمنع تحرش الرجال بالنساء من ناحية ..ويمنع تحرش النساء بالرجال كم وازن الله سبحانه فى كتابه ...وما تحرش إمرأة العزيز بالرجل عنكم ببعيد... 
) وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22) وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (35) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) سورة يوسف

لا سعادة ولا نهوض ولا وجود .......لأى مجتمع يعلى نوع النساء على حساب تحقر الرجال....أو إحياء الإناث على حساب إبادة الذكور ....تحت شعارات ذائفة ...ودعاو  هدامة ..ببساطة لإنه ضد سنة الله فى خلقه....خلقناكم أزوجا...... )

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) سورة الحجرات.


Sexual harassment
Harassment Maine, Maine .... men and women, or women with men .....

Sudden events ...... talk harassment law is especially suitable for the issuance of harassment law in Algeria ...... and where do you think he is against religion in many neglected because of harassment of women and men .... because the reason for the harassment of women is mostly evidenced .... the Koran book Lord of the Worlds and the balance of the True ....... sentenced to two men the same as the two women ..... gaze and save the vulva ..... then increased to five lines of the government on women ....


قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)....

This means that how much harm and aggression directly or indirectly deliberately or inadvertently ....... coming from women more than it was for the legislation by more ....... If we are fair ... fair ... honest. ... and sincerely .... reformers ... and mentor Secretary .......
We wanted to issue a law to prevent aggression and oppression, and indecency and evil ..... must be fair ... not stupid nor shrewd nor biased ..... we are not purer not smarter than Hakim Alim ... wisest rulers embarked Lord .... Worlds ..... Act harassment invincible man on Kidd women account ... would not be fair and will not achieve security, peace and social ... that bias shown humiliating ...... who deviate and drift by the peoples and communities and tasting Aladthalansanah ... and increase the amount of mental illness and life obstacles to the progress of humanity will not succeed ..... life Amavy anytime, Mann applied this ...... because God created life, male and female, male and female ........ should not hear suits cunning hidden behind this is the fact that infanticide men .... Pharaoh era suits crafty .... empowerment of women in public .... and interior torment conquer men .... and even suppress men .... and even infanticide men ... ...... You have the law of God Manzel corresponds to prevent harassment of men and women in terms of ..oamna harassment of women to men km offset God in his book ... and molested woman Aziz men far away from you ...)

وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22) وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27) فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28) يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ (32) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ (33) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (34) ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآَيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ (35) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآَخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41) وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49) وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) سورة يوسف

No happiness and advancement in the absence of any society ....... mounted type at the expense of women demean men .... or revive the female at the expense of the extermination of the male .... under the slogans Maifah ... and Daao destructive ..bbassath it against the year of God's creation .... We created Ozoja 


يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) سورة الحجرات.